أحتاجك جدا أن تكون بقربي
أن تدفأ جسدي في هذا البرد القارس
أن تعصر نهدي بيديك
وأن تمزق روحي
و غشائا ... يمكن لي أن أعيد ترميمه
فقط
أحتاج في هذا البرد
إلى جنونك ... وإلى حرارة
كفك تطبق على غاباتي البارده
كتبها روز 82 في 10:54 مساءً :: تعليقان
أحتاجك جدا أن تكون بقربي
أن تدفأ جسدي في هذا البرد القارس
أن تعصر نهدي بيديك
وأن تمزق روحي
و غشائا ... يمكن لي أن أعيد ترميمه
فقط
أحتاج في هذا البرد
إلى جنونك ... وإلى حرارة
كفك تطبق على غاباتي البارده
خذي إلك
إلى عينيك
إلى شوطيء صدرك
واتركني اسبح في غاباتك
وتوسد صدري
واترك لعمري
أن ينسى حزنه
عند لحظك
أحبك أيها الشرقي
فهل وصلت رسالتي
لست أدري ماذا أسميه ذلك الخمسيني الذي التقيته ذات مساء في محطة القطار ،فقد تودد إلي وصار يخاطبني با ابنتي وعرفت أنه مسافر على نفس القطار والى نفس المدينة التي كنت أقصدها
لوقت غير قليل شعرت بالراحة والاطمئنان بالسفر مع هذا الرجل
وعندما صعدنا الى عربة القطار انتبهت اليه فلم أجده ، كان يبحث عن مقعده في غير عربة
ولكن عندما بدأ القطار بالمسير ، رأيت ذالك الخمسيني يقترب من مقعدي فابتسمت له ودعوته للجلوس في المقعد الفارغ الذي يجاورني ، فقد كانت أغلب المقاعد فارغة في تلك الرحلة
المهم أنه جلس بود وراح يحدثني عن أشياء كثيرة حدثني عن خدمته العسكرية وعن شبابه
وعن الفقر وأخيرا حدثني عن عمله في تجارة الجملة
ربما كانت أحاديثه لاتعني لي شيئا في غير الموقع الذي كنت به غير أن السفر يجبر المرء على نسيان الزمن من خلال الحديث والحديث فقط
كانت الرحلة طويلة جدا وعندما شعرت بالنعاس استسلت له وبي طمأنينة كبيرة
فقد راودني شعور أبوي من رفيق سفري
لست أدري كم غفوت
المزيد ...سأتحدّث اليوم عن مدونات مكتوب وعن جدوى الكتابة هنا ، فأنا وقبل أن أبدأ التدوين كنت أتابع بعض المدونات واستمتع بما تقدّمه من فائدة ، لكنني كنت أصاب بالإحباط عندما كنت أجد أنّ بعض المدونات تهيمن على المدونات بشكل عام بالرغم من كونها لا تقدم إلا بعض الأخبار التي نجدها على صدر الصفحات العربية
التي لا يقرأها أحد، وبعضها الآخر يقوم على تجميع بعض المعلومات السطحية القديمة ف5تشعرنا كأننا في مدرسة للأطفال
هذه المدونات بشكلها الحالي وطريقة تقديم الخبر فيها تجعلها تتصدر دائما الأكثر رواجا وأحدث الإدراجات
والصفحات الأولى في مدونة كل دولة لأنّ أصحابها لا يعمدون
الى تقديم مادتهم الخبرية بوقت واحد بل يعمدون الى التجزئة وإدراج ما يريدونه بأوقات مختلفة في نفس
اليوم مما يجعل هذه المونة أو تلك لا تغادر الصفحة
الأولى والأكثر رواجا و أحدث الإدراجات
واعتقد أن نسبة دخول صاحب المونة الى مدونته
تحتسب مع مجمل المشاهدات ، وهي كبيرة جدا
وأظن أنّ أصحاب هذه المدونات لا يغادرون منازلهم ابدا
المزيد ...
في موضوعي السابق عن الصداقة استوقفني تعليق للأخ محمد حماد حول الأخوة فأخذني تعليقه الى سؤال جديد
هل تفضي العلاقة هنا الى الأخوة
لا أظن ذلك وأظن أنّ كلمة صديق مخلصة أكثر في المخاطبة
فأنا أشعر بأنّ أغلب المدونين يستعملون هذه الكلمة ( الأخت)من باب أدب المخاطبة
مثل الأخت الكريمه أو ما شابه ذلك
وسؤالي
لماذا لانبتعد عن المجاملات هنا
ونتخاطب بالكلمات المناسبة بعيدا عن المجاملات فتحمل كلماتنا الصدق
وأنا أفضّل كلمة صديقتي أكثر
لأنّ أغلب من يخاطبني بالأخت
ممن يراسلني ، تكون رسائله لي كصديقة
فلماذا يكون لنا وجهين
أنا أحب الوجه الواحد
وموضوعي هذا أيضا للنقاش
سؤال يفرض نفسه علينا دائما
ماذا نريد من الصداقة في مكتوب
وهل التدوين والكتابة هدفا بحد ذاته
أم نبحث من خلال كتابتنا عن تواصل من نوع آخر
هل تكون الصداقة هدفا من أهداف التدوبن
أنا هنا أبحث عن صداقتكم
وإن كان لكم غير ذلك
فأنا أدعوكم لمناقشة هذا الموضوع
وان كنت أعتقد من خلال قرائتي
للعديد من المدونات أنّ الصداقة
نتيجة حتمية للتواصل بين الجميع
فمن خلال المتابعة والتعليقات من البعض
للأخر وجدت أن هناك صداقات حقيقية ولدت هنا
لذلك أرجو أن أجد ما أفتقده
أرجو أن أجد أصدقاء هنا
وأرجو كل الرجاء
المزيد ...ترحيب
رحبوا بي
أتيت أليكم لكي ألقي لديكم
أحزاني وأفراحي
فهل أجد لديكم
ترحيبا بي
فكرت كثيرا
وأخيرا قررت أن أدون ما يجول في
خاطري
لكم سلامي
فهل يلاقي
ترحيبا