ما بعد الصداقه
كتبهاروز 82 ، في 13 تموز 2007 الساعة: 07:30 ص
في موضوعي السابق عن الصداقة استوقفني تعليق للأخ محمد حماد حول الأخوة فأخذني تعليقه الى سؤال جديد
هل تفضي العلاقة هنا الى الأخوة
لا أظن ذلك وأظن أنّ كلمة صديق مخلصة أكثر في المخاطبة
فأنا أشعر بأنّ أغلب المدونين يستعملون هذه الكلمة ( الأخت)من باب أدب المخاطبة
مثل الأخت الكريمه أو ما شابه ذلك
وسؤالي
لماذا لانبتعد عن المجاملات هنا
ونتخاطب بالكلمات المناسبة بعيدا عن المجاملات فتحمل كلماتنا الصدق
وأنا أفضّل كلمة صديقتي أكثر
لأنّ أغلب من يخاطبني بالأخت
ممن يراسلني ، تكون رسائله لي كصديقة
فلماذا يكون لنا وجهين
أنا أحب الوجه الواحد
وموضوعي هذا أيضا للنقاش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 5:48 ص
هذه المسأله تعود لثقافة المرسل والمتلقى والمشكله أن هناك فرق بين مفاهيم الصداقة عند الرجال وبينهم ومفاهيم الصداقة عند النساء وبينهم وحيث أن أغلبنا لايؤمن بوجود الصداقة بين الرجل والمرأة ، يبالغ الرجل بإستعمال لفظ الأخت وماشاباه في محاولة لزرع الإطمئنان تجاهه داخل صدر المرأه.
أنا أنصح بمصارحة الأطراف لبعضهم في رغباتهم للمخاطبة .
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 9:12 ص
طرحك جميل ورائع
من ادب الحوار مع الفتاة تكون بكلمة الاخت
وصراحة موضوعك يقودنا الى ما نحن فيه بالمدونات بهدف معرفة كتابات الاصدقاء واراءهم وتعليقاتهم وهذا يقود الى الصداقة الحقيقية عبر النت اكيد
اشكر صراحتك وصدقك
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 9:44 ص
عزيزتي روز ..
ربما كان لقب ( أخت ) لايليق بـ ( الكل ) ونكتفي به ( للبعض ) ، ربما لأنه ليس جميل إن ألبسناه لفتاة لا نقبلها كأخت ..
وقد يكون قول ( اخت ) كناية لأخذ الأمان من الشخص بحيث يبعد الشبهه عنه بأنه ( ذئب ليلى ) ..
عموماً .. أنا شخصياً إن استخدمت هذا اللقب ( للبعض ) كان قصدي ذو بعد واحد وهو أن الصداقة بين الرجل والمرأة هي نكتة ظريفة ، تشبه الصداقة بين القط والفأر ..
أما إن لم أقبلها ( ضمنياً ) كأخت ، فسأقبلها حتماً كـ ( girlfriend )
وللجميع التحية
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 9:16 ص
الســـ عليكم ــــلام
أختي و أشدد على كلمة أختى لأننا هنا و قبل كل شيء إخوة في الدين ثم بعد ذلك إخوة في اللغة .
لا أظن أن كلمة صديق تقال لأي شخص ربما أكن زميل لك في مدونة لكن مرتبة الصديق هي أكبر من أن نجعلها بمجرد كلمات عابرة فالصديق معاملة و معاشرة و زمن جمعتكم فيه كل أنواع الحب و المودة حتى أصيحتم إخوة لهذا اقول إخوة نعم لا صداقة ولت اعني الإخوة هنا إلا أخوة الدين او اللغة لأن كلمة أخوة أيضا كبيرة
فزميلتي في مدونة مكتب أهخلا بيك معي و أرجوا ان اجد لك زيارة على مدونتي
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 3:16 م
اذا اردت الحديث عن الفرق بين الاخوة والصداقة
ومتى يمكن استعمال اي من اللفظين ؟
ففي اعتقادي ان الفرق بينهما كالفرق بين الوجوب والاباحة
أو بين الإلزام الذاتي واللازام الموضوعي
الصداقة التزام ذاتي نابع من ارادة حرة واختيار شخصي
اما الأخوة فالتزام موضوعي يفرضه الجانب المادي المتمثل باخوة النسب
او يفرضة الجانب الروحي المتمثل باخوة الايمان
لا يملك الانسان الخروج عن طوق أخوة الابدان الا ان شذ
كما لا يملك الخروج من دائرة أخوة الايمان الا اذا انحرف
لكل معنى من معاني الاخوة ضوابطه الموضوعية ..النسب أو الدين ..
أما الصداقة فعلاقة حرة يلتقي فيها الاصدقاء ضمن مشتركات تجذبهم الى بعضهم البعض لااراديا .. ويقومون علاقاتهم تلك مع بعضهم البعض طوعيا
ان هيمنة لفظ الاخوة على الصداقة في مجتمعاتنا يرجع الى متاهة ادخلنا فيها رجال الدين والسياسة من حيث يدرون او لا يدرون .
اذ ومع توسع ( التابو ) في صغير الامور وكبيرها ، تمركز في اطرنا المعرفية رهاب الوقوع في الشبهات ..
فكانت لفظة الاخوة من ضمن صمامات الأمان القسرية التي لا تزال تخنق حريتنا دون شعور منا اذا ما استعملت في غير محلها وما اكثر هذا المحل في مجتمعاتنا
من هنا اتفق مع من يقول : لكل حال مقال ، ولا اطلق لفظ الاخوة على التحقيق الا على اخي في الولادة أو اخي في الدين.. وما سوى ذلك فاقولها مجازا على الاخرين سيرا على مع العرف الشائع او الأدب السائد .. او ربما المجاملة ايضا ..
مجرد وجهة نظر
لي كلمة اخرى ما قبل المنتهى :
حين اردت البدء بهذا الحديث ..
اردت ان ابدأها بعبارة : صديقتي روز
لم استطع ذلك
لا لشيء الا لاني لم اجد احساس الصداقة حاضرا بيني وبين روز
رأيت اني اذا كتبتها اكون كمن يقول اختي عرفا او ادبا او مجاملة
احسست ان الصداقة ليست شعارا جديدا استعمله في خطاباتي
وبالتالي فاذا اردت ان لا اكون مجاملا
أو ان لا اكون بوجهين
فلا استطيع مخاطبة ما لا يصلني به احساس الا باسمه المجرد
لهذا اقول :
الى روز 82
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 4:08 م
الأخ خالد الرملي
أنا معك أنّ هذا الأمر يعود الى المرسل والمتلقي
لك شكري
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 9:08 م
للأصدقاء جميعا
أشكركم من قلابي على هذا التواصل
وأعتذر عن تأخري عن الرد بسبب السفر
لكم محبتي
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 6:47 م
عنجد فهمانة وباصول ……………
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 6:33 ص
يا معجوبتي كلامك صحيحا وأنا برأيي الصداقة تأتي من التصديق اي عندما تكون هناك ثقة تكون هناك صداقة ولا تعتبر الثقة شرطا للأخوة الحقة لذلك أقول لك ان قلت لك يا أختي فهذا معناه عليك الامان مني فأنا حريص عليك كحرصي على اختي وقد اكون كازبا ربما لا اكون حريصا على اختي لأكون حريصا عليك وقد اكون صادقا أما ان قلت لك يا صديقتي ربما صدقتك وهذا يتطلب ان تصدقيني لتكون هناك صداقة بيننا اما اذا قلت لك يا حبيبتي هذا لا يتطلب منك ان تحبيني كي احبك وأكثر حالت الحب تأثيرا ان يكون من طرف واحد … وبقاموس سليمان انت حبيبتي لماذا لان حبيبتي هي المرأة العربية وانت حسب ما تدعين عربية ….
يناير 16th, 2008 at 16 يناير 2008 12:21 ص
ياصديقتي أنا أوافقك الرأي في بعض ما ذكرتي ولكن أعتقد أن الأمر لا يتجاوز في حالته الطبيعية أن يكون نوعا من التودد والاحترام فأنا مثلا أستخدم كلمة ( أخي ) لمناداة بعض الشباب الذين ربما أتكلم معهم لأول مرة وقد يكون مجرد سؤال بسيط عن الساعة مثلا أو انني اريد ان استدل على مكان ما مع ان هذا الشخص ربما يكون سيء ولا يستحق هذه الكلمة ولكني استخدمها معه من باب الود والمحبة وفي اعتقادي هذا امر جيد